مخاطر زراعة الشعر

0

يتساءل الكثيرون من المقبلين على عمليات زراعة الشعر عن مخاطر زراعة الشعر والآثار الجانبية التي تظهر بمنطقة الزراعة، فمع الإقبال الكثيف على إجراء عمليات زراعة الشعر تزداد أيضاً التساؤلات حول مدى نجاح العملية، وكيف يمكن إجراءها والحصول على أفضل نتائج، وكيف يمكن تخطي مخاطر زراعة الشعر والحصول على أفضل نتيجة في الوقت ذاته.

مخاطر زراعة الشعر أثناء وبعد عملية الزراعة:

تنقسم المخاطر التي قد يواجها المريض المقبل على عملية زراعة الشعر إلى مخاطر قد يواجها أثناء العملية، والتي تظهر أثناء عملية الزراعة وقد تتسبب في مضاعفات قد لا يتمكن الطبيب من السيطرة عليها، وآثار جانبية قد تظهر بعد العملية وإذا لم يتم علاجها قد تؤثر على نتيجة عملية الزراعة.

مضاعفات أثناء عملية زراعة الشعر:

  • نزيف فروة الرأس: وهي مشكلة قد يتعرض لها المريض أثناء زراعة الشعر نتيجة زيادة حجم الشقوق الجراحية المجهزة لتثبيت البُصيلات، أو سوء استخراج البُصيلات من المنطقة المانحة ما يتسبب في خروج قطرات من الدماء خارج فروة الرأس، وقد تتحول تلك القطرات إلى نزيف مع المرضى الذي يعانون من سيولة الدم، أو مصابون بداء السكري.
  • الإصابة بالعدوى البكتيرية: والتي تنشأ نتيجة عدم جاهزية غرف العمليات بالطريقة المطلوبة من تعقيم للأدوات والمعدات الجراحية، أو نتيجة خروج دماء على فروة الرأس والتي قد تنقل عدوى مع انتقالها من منطقة لأخرى على فروة الرأس، أو تكون الحويصلات الجلدية، والتي يصعب التخلص منها دون إصابة منطقة الزراعة بالعدوى.

المضاعفات والآثار الجانبية بعد عملية زراعة الشعر :

  • نزيف المنطقة المانحة: والذي قد يحدث نتيجة النوم على منطقة زراعة الشعر، أو على المنطقة المانحة دون تغطيتها بضمادة مناسبة، فنتيجة احتكاك أماكن استخراج البُصيلات تظهر هذه المشكلة.
  • الألم والصداع: وهي أعراض تظهر عند معظم المرضى بعد انتهاء مفعول التخدير الموضعي، فنتيجة استخراج البُصيلات وفتح الشقوق وزراعة البُصيلات وبالطبع الوقت المستغرق في عملية الزراعة بمجرد أن ينتهي مفعول التخدير تبدأ معاناة المريض مع الألم والصداع، والذي يستخدم له مسكنات قوية يصفها الطبيب لتهدئة الألم في الأيام الثلاثة بعد العملية.
  • انتفاخات الوجه: تظهر لدى الكثير من الحالات انتفاخات وكدمات زرقاء حول العينين وفي منطقة الجبهة، وتسبب في ظهور لون أسود محيط بالعينين، والذي يستغرق وقتاً لكي تعود تلك المنطقة للونها تدريجياً.
  • تورم فروة الرأس: فتتعرض فروة الراس لتورم نتيجة تكون بثور أو خراريج نتيجة عدم نمو البُصيلات خارج فروة الرأس، وذلك بسبب زراعة البُصيلات على عٌمق أكبر من المناسب لزراعتها، وتبدأ فروة الرأس بالتورم والالتهاب مما يتسبب في عدم تعافي منطقة الزراعة بالسرعة المطلوبة.
  • الشعور بالحكة: وهي من الأعراض الشائعة بعد عملية زراعة الشعر ، ولا تعد من مخاطر زراعة الشعر بل هي مجرد عرض يمكن القضاء عليه باستخدام أنواع مناسبة من مستحضرات تنظيف الشعر للقضاء على القشرة المُسببة للحكة.

ما هي طرق الوقاية من مخاطر زراعة الشعر في تركيا ؟

قد يتمكن أي شخص من تجنب التعرض للمضاعفات التي قد يتعرض لها أثناء زراعة الشعر، كما يمكنه تفادي المضاعفات التي قد تطرأ على مكان الزراعة بعد عملية زراعة الشعر، إذاً كيف يمكن تفادي هذه المشكلات؟ الإجابة تمكن في اتباع بعض التعليمات الهامة الخاصة باختيار المركز الأفضل لزراعة الشعر، وتعليمات ما قبل وبعد زراعة الشعر، والتي دائماً ما ينصح الأطباء باتباعها.

اقرأ ايضاً : تكاليف زراعة الشعر في تركيا

اولاً- اتبع التعليمات بإختيار مركز زراعة الشعر في تركيا :

المركز الخبير والمحترف هو من يمكنه التعامل مع حالات زراعة الشعر المختلفة دون أن يتسبب في حدوث مضاعفات، ودون أن يؤثر على مكان زراعة الشعر، ولذلك يجب اختيار مركز زراعة الشعر في تركيا يمكنه إجراء العملية دون أي أخطاء تذكر، وذلك دائماً ما تكون خطوة اختيار المركز هي الخطوة الأكثر أهمية في عملية زراعة الشعر ، ولهذه الخطوة تعليمات يجب اتباعها لاختيار المركز الأفضل:

  • يجب التأكد من حصول الطبيب في المركز على شهادات علمية من جامعات معترف بها دولياً، والتأكد من تلقيه فترات التدريب الخاصة بمجال زراعة الشعر في المعاهد التجميلية المتخصصة.
  • خبرة الطبيب ضرورية ولكنها ليست دليل على الكفاءة فيجب التأكد من نجاح عملياته السابقة من خلال الاطلاع على أرشيف الحالات التي أجرى له زراعة الشعر قبل وبعد عملية الزراعة.
  • يجب النظر في تعليقات العملاء السابقين للتعرف على آراءهم والتعرف على نسبة الأخطاء التي قد يقع فيها الطبيب أثناء عملية الزراعة.
  • يجب التواصل مع الطبيب بشكلٍ مباشر للتأكد من قدرته على التعرف على المشكلة التي يعاني من الشعر وكيف يمكنه التعامل معها.

ثانياً- تعليمات ما قبل عملية زراعة الشعر :

  • يجب الامتناع عن كافة المشروبات والأدوية التي تتسبب في زيادة سيولة الدم والتي تتسبب بدورها في إصابة المريض بالنزيف أثناء أو بعد زراعة الشعر، ومن تلك المشروبات الطبيعية والتي تحتيو على الكافيين، والأدوية المشتملة على فيتامينات أو أسبرين أو مضادات التهاب.
  • الامتناع عن مسببات نقص الأوكسجين بالجسم كالتدخين والمواد المخدرة والمشروبات الكحولية.
  • استشارة الطبيب في تناول أي نوع من أنواع الأدوية قبل العملية، فمن الممكن أن تؤثر عملية الزراعة فيستبدلها الطبيب أنواع أخرى أو يطلب التوقف عنها لفترة قبل العملية.

ثالثاً- تعليمات ما بعد زراعة الشعر :

  • الحفاظ على مكان زراعة الشعر والمنطقة المانحة، فينام المريض مرفوع الرأس وتكون المنطقة المانحة محفوظة بالضمادة الطبية.
  • الابتعاد تماماً عن أي أماكن مرتفعة الحرارة خلال الأسبوع الأول من العملية للحفاظ على فروة الرأس من الإصابة بالنزيف.
  • الابتعاد تماماً عن السباحة لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع حتى تكون الجروح قد تماثلت للشفاء ولا ضرر عليها.
  • عدم بذل مجهود أو ممارسة تمارين رياضية في الأسابيع الثلاثة الأولى.
  • الالتزام التام بتناول الأدوية في مواعيدها وخاصة المضادات الحيوية ومضادات الالتهاب.

أخطاء قد يقع بها أطباء زراعة الشعر:

بخلاف مخاطر زراعة الشعر المذكورة فإن المريض قد يواجه أخطاء من نوعٍ أخر، قد لا تعد مخاطر لعملية زراعة الشعر نفسها، كما لا تشكل ضرراً على صحة المريض، وإنما هي أخطاء تتسبب في تشويه المنطقة المانحة بفروة الرأس، مع عدم القدرة على إخفاء هذا التشوه، وتلك الأخطاء ناجمة عن قلة خبرة الطبيب بالدرجة الأولى، وعن عدم مراعاة الدقة في اقتطاف البُصيلات، ومن أبرز تلك الأخطاء ما يلي:

  • في زراعة الشعر بالشريحة FUT:

يقوم الطبيب بفصل شريحة من فروة الرأس بشكلٍ عرضي أو دائري، ففي زراعة الشعر بالشريحة FUT يقوم الطبيب باختيار منطقة مانحة عالية الكثافة، ويتم فصل شريحة طويلة لإمداد المنطقة المستقبلة بما تحتاجه من بُصيلات، فمن الضروري أن تكون الشريحة طولية حتى يتمكن الشعر المجاور لها من بتغطيتها وإخفاءها، أما إذا كانت بشكلٍ عرضي أو دائري فسيكون من غير الممكن إخفائها إلا بإطالة الشعر كثيراً، ولذلك يجب التأكد من أن الطبيب سيقوم بالعملية بالطريقة الأفضل.

  • في زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف FUE:

هذه التقنية التي تقوم على استخراج بُصيلات الشعر من المنطقة المانحة بشكلٍ متفرق ومتباعد، ومثلها مثل بقية التقنيات القائمة على نفس الخطوات، ولا تؤثر هذه التقنية على المنطقة المانحة طالماً أن الطبيب يحافظ على ترك المسافات اللازمة بين كل بُصيلة والتي تليها، أما إذا لم يراعي الطبيب المسافة، واستخرج بُصيلات متجاورة، فسيتسبب في ظهور فراغات بالمنطقة المانحة، قد تحتاج لإخفائها بزراعتها مجدداً.

جميع ما ذكر من مخاطر زراعة الشعر ليست تحذيراً من إجراءها، فالكثير من الحالات علاجها الوحيد يكمن في زراعة الشعر، ولكن دائماً ما ننصح بالتركيز على اختيار المكان المناسب، واتباع التعليمات التي تساعد على تجاوز تلك المرحلة بدون مخاطر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.